علي بن حرمل صفحة أخبار أرشيف

آراء

  • استطاعت دولة الإمارات الانتقال بالنظام التعليمي من عصر الكتاتيب إلى بلوغ عصر مدارس المستقبل أو مايسمى بالمدرسة الإماراتية، في رحلة يقارب عمرها الفعلي النصف قرن فقط.وكان أساس تلك الانطلاقة م

  •  تبدو دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم في ذروة نشاطها وطموحها الفضائي، كما أوضحت بمشاركتها في مؤتمر الأمم المتحدة لاستشكاف الفضاء (يونيسبيس +50) في فيينا، حيث استعرض معالي د.أحمد بالهول

  • مواكبة التغيير واستشراف المستقبل واكتشافه. بات الشغل الشاغل لدولة الإمارات التي تسعى لإحداث نقلة نوعية في العالم، وهذا ليس بجديد. فمنذ تأسيس الدولة عمل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله

Blog

  • استطاعت دولة الإمارات الانتقال بالنظام التعليمي من عصر الكتاتيب إلى بلوغ عصر مدارس المستقبل أو مايسمى بالمدرسة الإماراتية، في رحلة يقارب عمرها الفعلي النصف قرن فقط.وكان أساس تلك الانطلاقة م

  •  تبدو دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم في ذروة نشاطها وطموحها الفضائي، كما أوضحت بمشاركتها في مؤتمر الأمم المتحدة لاستشكاف الفضاء (يونيسبيس +50) في فيينا، حيث استعرض معالي د.أحمد بالهول

  • مواكبة التغيير واستشراف المستقبل واكتشافه. بات الشغل الشاغل لدولة الإمارات التي تسعى لإحداث نقلة نوعية في العالم، وهذا ليس بجديد. فمنذ تأسيس الدولة عمل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله

  • جسدت القمة العالمية للحكومات 2018 في دورتها السادسة رؤية استشرافية لدولة الإمارات العربية المتحدة تجاه المستقبل بكل مايحمله من تقدم تقني وعلمي في جميع المجالات، وترجم هذا الحضور العالمي للقمة

  • تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة بوتيرة متسارعة وخطوات ثابتة للوصول إلى الريادة العالمية في مختلف المجالات، وبات الجميع يترقب كل يوم إطلاق الدولة لمبادراتٍومشاريع استثنائية تهدف لتحقيق ه

  • احتفلت الدولة بيوم المرأة الإماراتية، وقد أصبحت ابنة الإمارت اليوم الأكثر تمكيناً بين نظيراتها في المنطقة، لإرادتها القوية وقدرتها الفائقة التي أثبتت من خلالها أنها تستحق أن تتحمل المسؤولية

  • لم يعد خافياً اليوم، أنّ الشركات الربحية حول العالم تحمل على عاتقها مسؤولية كبيرة تجاه مجتمعاتها. وضمن هذا الإطار، فإن الكثير من الشركات العالمية المرموقة تتنافس فيما بينها في ساحة الأعمال ال

  • التعليم، العمل، التنمية، وحب الوطن هي مفرداتٌ في قاموس العمل اليومي لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تسارع خطاها للتحول إلى دولة عصرية ونموذجية تثبت في كل يومٍ أنّ كل شيء يمكن أن ينضب من

  • مازال اسم دولة الإمارات العربية المتحدة يتداول بكثرة بين المهتمين بتاريخ الشعوب وإنجازات الدول.ولايقتصر ذلك بسبب النهضة الكبيرة التي حققتها الإمارات فحسب، ولابكونها واحةً للازدهار الاقتصاد

  • هنا علىأرض الإمارات تتحقق الأحلام ويصنع المستقبل، حيث لايُعرف المستحيل. هذه هي الإمارات -وكعادتها- سباقة في استشراف المستقبل، تبهر العالم كل يوم برسوخ تسامحها وتمكن ريادتها من نشر قيم الخير و

السيرة الذاتية

يعزو علي سعيد بن حرمل الظاهري الروح الريادية التي يتحلى بها في ميدان العمل إلى تربية والده الذي يعتبره معلمه الأول. فمنذ سنٍّ مبكرةٍ جداً، وتحت إشراف والده، كان يتنقل بين مختلف إدارات شركة العائلة، إلى أن بلغ سن الثامنة عشر، حيث أصبح ملماً بكافة تفاصيل إدارة شركات العائلة، نظراً لامتلاكه الطموح الكبير والسمات الشخصية التي تؤهله لأن يكون رائد أعمالٍ متميز. التحق علي بن حرمل ببرنامج إدارة الأعمال في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وكان في ذات الوقت يعمل بقسم المبيعات في وكالة بن حرمل للسياحة والسفر، إلى أن تخرج في عام 1997 بدرجة البكالوريوس وبات يملك خبرة متميزة في مجال السفر والسياحة، حيث افتتح حينها أولى شركاته الخاصة، مغامرة الصحراء للسياحة، شَغَل فيها منصب الرئيس منذ تأسيسها إلى أن تم بيعها في عام 2007. وكمؤشر على نجاح هذا المشروع، فقد بيعت تلك الشركة بأربعمائة ضعف قيمة الاستثمار الأصلي. سخر علي بن حرمل خبراته في تأسيس وإدارة العديد من الكيانات التجارية الناجحة في قطاعات مختلفة مثل تكنولوجيا المعلومات، والمالية، والتعليم، والسياحة، والتأمين، والعقارات.
قرر علي بن حرمل متابعة تحصيله الأكاديمي من خلال الالتحاق بدراسة الماجستير في إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بواشنطن. وبعد تخرجه بدرجة الامتياز، عاد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث استأنف دوره كرئيس مجلس إدارة مدرسة ليوا الدولية ورئيس مجلس إدارة مجموعة أبناء بن حرمل، كما ترأس مجلس إدارة مستشفى الإمارات الدولي. بعد سنوات من العمل في مجال الاستثمار، اكتشف أن شغفه الحقيقي يكمن في إدارة استراتيجيات التعليم، حينها ارتفع سقف الطموح لديه نحو التحدي الأكبر، حيث قاد فريق عمله لإطلاق أول جامعة خاصة معتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العملي في إمارة أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة. افتتحت (جامعة أبوظبي) أبوابها في عام 2003 حيث ضمت ألف طالبٍ وطالبة، ويبلغ عدد طلبة الجامعة اليوم ما يقرب من سبعة آلاف، وتقدم نحو خمسٍ وأربعين برنامجاً أكاديمياً معتمداً محلياً ودولياً. وقد نجحت الجامعة تحت قيادته في الحصول على عددٍ من الاعترافات الأكاديمية العالمية المرموقة، كما تعد جامعة أبوظبي ضمن أصغر المؤسسات الأكاديمية التي حصلت على اعتراف دولي من قبل الجمعية الغربية للمؤسسات والكليات التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية. إن تحقيق هذا النجاح الكبير، ماهو إلا تأكيدٌ على الرؤية الاستراتيجية الفعالة التي تمتعت به الجامعة في ظل قيادة علي سعيد بن حرمل الظاهري. ويشارك علي بن حرمل في عضوية عددٍ من مجالس الإدارات والمنظمات واللجان الأخرى منها على سبيل المثال رئيس مجموعة المعارف، رئيس مجلس إدارة شركة ماغنا للاستثمار، رئيس مجلس إدارة شركة فورتشن العقارية، رئيس مجلس إدارة وطنية للتكافل، رئيس مجلس إدارة شركة الخوارزمي القابضة، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة جامعة أبوظبي القابضة، عضو مجلس إدارة شركة الرمز، ونائب رئيس الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي. كما شغل علي بن حرمل منصب عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لدى شركة أبوظبي الوطنية للمعارض في الفترة من أكتوبر عام 2008 وحتى يونيو 2016. وفي ظل قيادته لفريق الإدارة التنفيذية في الشركة، قفزت أبوظبي 161 درجة في تصنيف (إيكا) حيث حققت في شهر مارس من عام 2016 المركز الثالث والسبعين بعد أن كانت في المركز الرابع والثلاثون بعد المئتين، لتكون الشركة من الوجهات الرئيسية لتنظيم الفعاليات والمؤتمرات حول العالم. كما حققت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض، بقيادة علي بن حرمل، عدداً من الإنجازات شملت نمواً بنسبة 167٪ في إيرادات المجموعة ونمواً بنسبة 185٪ في الأرباح في الفترة من 2008 إلى 2016. ومع الالتزام بالميزانية والوقت توسعت استثمارات المجموعة لتشمل إنشاء وإدارة ثلاثة فنادق رئيسية، وإدارة عددٍ من المعارض والمؤتمرات الدولية المرموقة مثل (آيدكس، أديهكس، نجاح، أديبيك، وإيدكس) والتي جرى تنظيمها تزامناً مع الخطة الاستراتيجية لإمارة أبوظبي 2030، واستطاع معرض الدفاع الدولي (آيديكس) في عام 2015 على سبيل المثال جذب 100.000 زائر، وولد تأثيرًا اقتصاديًا يقدر بمبلغ 606 مليون درهم إماراتي، وتم إشغال حوالي 102.669 غرفة فندقية. كما ارتفعت أرباح (إكسل لندن)، والمملوكة لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض، بنسبة 135٪ مع زيادة تبلغ نسبتها 88٪ في قيمة الأعمال. واستضافت أدنيك في عام 2013، نحو 480 حدثاً استقطب حوالي 1.52 مليون زائراً لأبوظبي، وأحدث أثراً اقتصادياً بقيمة 2.98 مليار درهم. كما تم إنجاز توسعة مركز المعارض في الوقت المحدد ووفقًا للميزانية المخصصة، وافتتاح فندق آلوفت أبوظبي في عام 2009 وبرج كابيتال جيت في عام 2011. وقد أشرف علي بن حرمل على تنفيذ خطة (توطين) ناجحة في المجموعة بالتعاون مع مركز (إكسل لندن) والذي تم من خلاله تأهيل وتدريب 20 من مواطني الإمارات لتولي عددٍ من المناصب القيادية في المجموعة.
ومع نجاحه في تأسيس وإدارة عدد من الكيانات الاستثمارية، فإن علي بن حرمل يؤمن بأهمية التعليم، ويرى بأن التعليم هو أفضل استثمار وهو طريق النجاح، ويظهر التزامه بهذه الفلسفة في مجموعة المؤسسات الأكاديمية والتعليمية التي عمل على تأسيسها على مدى العقدين الماضيين، والتي تتطلب الكثير من الجهد والتركيز، ويرى علي بن حرمل نفسه طالب علمٍ في رحلة الحياة، حيث يقوم حالياً بدراسة برنامج الدكتوراه في جامعة (دورهام) بالمملكةالمتحدة.
يؤمن علي بن حرمل بأهمية إحداث الفرد للتأثير الإيجابي الفعال في سبيل التغيير الذي نرغب برؤيته في العالم. وانطلاقاً من هذا المبدأ، يشارك في عضوية عددٍ من المنظمات المجتمعية التي تعمل على تطوير مختلف جوانب المجتمع، وهو عضو في عددٍ من الجمعيات منها جمعية الصداقة الإماراتية الألمانية والجمعية الإماراتية السويسرية للصداقة. كما أنه عضو هيئة الشرف بنادي العين الرياضي الثقافي، وعضو بمجلس الشركات العائلية الخليجية.
وعلى الرغم من اتساع نطاق ارتباطاته المهنية، إلا أن علي بن حرمل يحرص دائماً على تخصيص جزءٍ من وقته للعائلة، حيث يستمتع بتربية الخيول ويهتم بالزراعة العضوية في مزرعة العائلة، وتشمل هواياته أيضاً ممارسة بعض الرياضات مثل التايكواندو، التي يحمل فيها الحزام الأزرق والبني .

الأرشيف الإعلامي

صور

فيديو

أخبار